التصنيفات
حكايات بيزنس

شركة سامسونج قصة نجاح في التسويق الصحيح والاستهداف الرائع

تعد شركة سامسونج SAMSUNG الكورية المتخصصة في مجال التكنولوجيا من أكبر الشركات الرائدة عالميًا. إلا أن البعض لا يدرك أن شركة سامسونج لم تكن بداياتها بمثل هذه القوة التجارية الحالية. بل كانت ظهرت في بداياتها كعلامة تجارية تصنيعية ذات جودة أقل. وتستهدف فئات استهلاكية اقتصادية قبل الانتفاضة القوية التي تشهدها حاليًا في العديد من المجالات التقنية. لتتمتع بصيت كبير حول العالم في المجالات التقنية بشكل عام.

نبذة تاريخية عن شركة سامسونج

يعود تاريخ العلامة التجارية سامسونج لأواخر ثلاثينيات القرن العشرين وتحديدًا عام 1938 على يد “لي بيونج شول Lee Byung-Chull في مدينة “تايجو” في دولة كوريا الجنوبية وكلمة “سامسونج” هي كلمة كورية الأصل وتعني “النجوم الثلاث” إشارة عن السمو والازدهار –وفق الثقافة الكورية-.

كانت في بدايتها مختصة في مواد البقالة وخاصة تجارة المعكرونة وتصديرها للصين.  ثم توسعت بعد ذلك في صناعة المنسوجات حتى افتتحت أكبر مصنع للصوف في البلاد. ثم توسعت بسياستها في اقتحام المجالات الأخرى .

أما دخولها في مجال التكنولوجيا فكان ذلك في عام 1969. فكانت انطلاقتهم في تصنيع أجهزة التلفزيون وخلال السبعينيات توسعت في صناعة الأجهزة المنزلية وتصديرها للخارج. لتدخل الشركة مرحلة جديدة من مراحل النمو على مستوى عالمي.

شركة سامسونج العالمية

شهدت أواخر السبعينيات طفرة كبيرة في نمو الشركة بعد التوسع الكبير في مجال الاليكترونيات وأشباه الموصلات وتوسيعها لخطوطها الانتاجية لتشمل المواد الكيميائية عالية البوليمر. وأدوت الهندسة الوراثية والاتصالات السلكية واللاسلكية بالإضافة إلى مجال الفضاء وتكنولوجيا النانو.

وفي خلال هذه الفترة أصبحت الشركة رائدة عالميًا في تطوير شاشات العرض وأجهزة البلازما لصالح شركات عالمية مثل Dell. لكنها كانت دائمًا في موضع المنافسة في المنتجات المنخفضة التكلفة تحت العلامة التجارية Walmart حتى منتصف التسعينيات.

استراتيجية التسويق بشركة سامسونج

تتمتع شركة سامسونج باستراتيجية مميزة. فهي تعتمد بشكل أساسي على التطوير والابتكار بدعم قوي بالحملات الترويجية لبناء صورة قوية وأنيقة عن العلامة التجارية Samsung. وهي تعد الميزة التنافسية للعلامة التجارية. لذلك هدف الشركة الأسمى هو خلق صورة ذهنية عن نفسها كمعنى عن الجودة والاتقان.

البحث عن التطوير  

تستثمر الشركة بشكل كبير في مجال البحث والتطوير التقني. كي تعزز من ميزتها التنافسية. فكان لها السبق في تطوير الشاشات والهواتف الخلوية عن المنافسين. تنفق الشركة ما يقرب من 6% من الايرادات الي جانب حوالي 25% من الموظفين هذا القسم بالتحديد. على سبيل المثال تطوير الشاشات  Amoled التي أصبحت موجودة في معظم هواتف الشركات الأخرى حاليًا. وتعد أولى الشركات في إضافة تقنيات شبكات الاتصال 3G للهواتف المحمولة. بالإضافة إلى مئات براءات الاختراع المسجلة باسمها.

التطوير والتصميم

تركز الشركة في على التصميم والتطوير باعتبارها من احتياجات السوق ورؤى الجمهور عن الإليكترونيات في الوقت الحالي وتستحق الشراء. فنرى في جميع أجهزة هواتف سامسونج تركز على التصميم الخارجي بشكل كبير المحبب لشرائح جماهيرية كبيرة بين الفئات السعرية المختلفة. بالإضافة غلى جودة الكاميرات التي تقدمها لتعطي صورة أنيقة.

الاستهداف

تستهدف الشركة العديد من الفئات الجماهيرية. وتركيزها الأكبر على فئات الشباب بين 10-29. لأنه الفئة العمرية الأكثر نشاطًا وحماسة. لذلك تسارع الشركة على إعلان منتجاتها بشكل تصاعدي في التطور وإضافة التقنيات الحديثة استباقًا عن الآخرين.

اعادة الاستهداف او اعادة التسويق Retargeting أقوي استراتيجيات التسويق

التركيز على وعي العميل

تتبنى الشركة في سوق الهواتف المحمولة رؤى واضحة ويظهر ذلك في خططها التسويقية حيث أنها تسعى لخلق صورة ذهنية فريدة من نوعها عن علامتها التجارية كعلامة تجارية راقية.

  • تركز على شرائح العملاء من الفئات  المتوسطة والراقية وهذا لا يعني اهمالها للفئات الأدنى.
  • تصنف أجهزتها دائمًا وفقاً للميزات والوظائف التقنية التي تقدمها والسعر.
  • الاستباقية في التطوير. وتقديم أحدث التقنيات لمنتجاتها
  • شبكة دعم واعتمادية كبيرة. حتى حازت على ثقة واعتمادية نسبة كبيرة من الجماهير. بل أصبحت ميزة تنافسية قوية.

 إدارة علاقات العملاء بذكاء لتحقيق نجاح و التوسع مع Salesforce

التسعير

تستخدم الشركة في تسعير المنتجات أسلوب الكشط (Price Skimming) وهو أسلوب تسعير يقوم على عرض المنتج بسعر عالِ مقابل خدمة أو ميزة للمنتج لتستهدف شريحة عملاء معينة. ثم تخفض السعر لاحقًا لتجذب شريحة عملاء مختلفة. وبهذه الطريقة تستطيع الدخول في أكثر من دائرة تنافسية ليسمح لها باستقطاب أكبر عدد من العملاء في فئات مختلفة. والحصول على أعلى إيرادات ممكنة.

 الترويج والإعلان

تمتلك شركة سامسونج خطوط إعلانية قوية واقعيًا وعلى شبكات الانترنت. وناجحة في استقطاب كبار المشاهير حول العالم، كما أنها تحافظ على حضورها القوي في المناسبات الاجتماعية. وتقدم شركة سامسونج عروضًا قوية لمنتجاتها في المهرجانات السنوية.

تحليل نقاط القوة والضعف لشركة سامسونج

بعد تحليل كبير لسياسات النشاط في شركة سامسونج. يمكن استنتاج نقاط القوى الضعف للشركة.

نقاط القوة

تمتلك الشركة عدة نقاط قوية انعكاسًا لنشاطها المذهل وخصوصا في الفترة الأخيرة.

  1. الهيمنة في سوق الهواتف الذكية عالميًا وقد تربعت على عرش المبيعات وفق التقارير الصادرة لـ 2020 بحصة سوقية بلغت 18.5%
  2. شهرة العلامة التجارية حول العالم
  3. الاهتمام بالبحث والتطوير. فقد وصل عدد مراكز التطوير لدى الشركة إلى 34 متوزعين حول العالم. وهو ما أدى إلى امتلاك الشركة لمجموعات واسعة من أنواع المنتجات الإليكترونية
  4. حصلت العلامة التجارية لسامسونج على مئات الجوائز من معارض متعددة في مجال البحث والتطوير.
  5. الوجود القوي في الأسواق الآسيوية وخصوصًا في الصين والهند.
  6. تمتلك شركة سامسونج قواعد ومراكز كثيرة في 74 دولة حول العالم. وهذا ما ساعد في انتشار منتجاته وزيادة قاعدة العملاء.

نقاط الضعف

تواجه الشركة عدة تحديات قد يراه البعض نقاط ضعف تؤثر على سير نشاط الشركة على المدى الطويل.

  1. ارتفاع أسعار المنتجات: في ظل المنافسة الشديدة في سوق الأجهزة الإليكترونية. أصبح السعر معيارًا شبه أساسي عند فئة كبيرة من المشترين. إلا أن الشركة لا زالت تضع أسعارًا مرتفعة مقارنة بالمنافسين اعتمادًا على جودة المنتج. لكن حاليًا هناك شركات منافسة تقدم جودة أفضل للمنتجات وبأسعار تعتبر أفضل من أسعار شركة سامسونج.
  2. الاعتمادية على الأسواق الأمريكية بشكل كبير على الرغم  من تنوع مواردها وتوسعاتها المستمرة في آسيا في ظل الاضطرابات الاقتصادية الحاصلة فق الولايات المتحدة الأمريكية.
  3. تتعرض الشركة للكثير من القضايا والدعاوى القضائية. وهذ ينعكس سلبًا على قيمة العلامة ورؤية العملاء عنها. مثل مشكلة انفجار اصدارات الهواتف Galaxy Note 7  في عام 2017. والتي اضطرت فيه الشركة لسحب أجهزتها من السوق وتعويض المتضررين الذين وصل عددهم للآلاف حول العالم. بالتالي خسارة مليارات الدولارات عن هذه المشكلة. لتكون نقطة سوداء في تاريخ الشركة وما زالت تعاني من عواقبها حتى الآن. بجانب المشاكل والدعوى القضائية المستمرة مع شركة أبل Apple الأمريكية الند الأول للشركة سامسونج.
  4. مشاكل إدارية: في الفترة الأخيرة ظهرت مشاكل متعلقة بالجهاز الإداري للشركة وقضايا فساد. الأمر الذي يفتح عين الشبهات حول سياسات الشركة وأنشطتها التجارية.

الخلاصة

شركة سامسونج من أكبر الشركات الربحية في العالم. والأقوى في ريادة التطور التكنولوجي على مستويات متعددة من الإبداع. كما تمتلك أسس قوية من التسويق والإدارة يجعلها مثالًا يُحتذى به في مجال إدارة المشاريع. لكونها من أكبر 5 شركات على مستوى العالم في عام 2020.

التصنيفات
أخرى حكايات بيزنس

شركة سويفل استغلال المشكله و تحويلها لفرصة للوصول للعالميه

كثيرا ما تعطينا قصص نجاح الشركات انطباعا خاطئًا بأنه إذا أردت أن تبني المشروع الخاص بيك فإنه تلزمك معجزة ما، وهذا ليس حقيقيا. ففي الحقيقة، إذا أردت أن تنشيء مشروعا ناجحا فإنه يلزمك أمرين فقط، وهما : الفكرة و التخطيط السليم لكل خطوة. وهذا كل ما تحتاجه. إنها الطريقة المثالية لنجاح أي مشروع أو شركة في العالم، وهو ما قامت به شركة ( سويفل SWVL ) التي بدأت في مصر عام 2017 لتصل قيمتها إلى مليار ونصف دولار في خلال 4 سنوات فقط. لترسم لنا شركة سويفل طريقا مثاليا لكل من أراد أن يُنشيء مشروعا ناجحا في الوطن العربي.

فكيف بدأت سويفل ؟ وما هي الخطوات التي قامت بها لتصل إلى هذا النجاح ؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال من حكايات بيزنس.

فكرة شركة سويفل

في مصر، إذا كنتَ تذهب إلى العمل أو الجامعة أو المدرسة كل يوم، فأمامك أربعة طرق لذلك: 

  1. أن تركب سيارتك الخاصة، وهو ما ليس متوفرا لدى الجميع 
  2. أو أن تطلب خدمة ( أوبر ) وهو ما يكون مكلّفا بعض الشيء
  3. أن تركب سيارة أجرة، وهو ما يضيّع الوقت والمال 
  4. والحل الأخير أن تلجأ إلى النقل العام، وهو ما قد يعرّضك للتأخير والزحام 

وهنا كانت المشكلة، فمصر والكثير من الدول العربية لديها مشكلة في النقل، وتلك كانت المشكلة التي تحتاج إلى حلّ ما، والذي كان يفكّر به مصطفى قنديل. ومصطفي قنديل هو شاب مصري، تخرّج من كلية هندسة البترول من الجامعة الأمريكية، والذي كان يعمل في هذا الوقت لدى شركة ( كريم ). في عام 2016 كان مصطفي يفكّر في أزمة النقل العام في مصر، حتى توصّل إلى الفكرة التي ستوفّر بديلا مناسبا للنقل العام في مصر، وسيلة نقل مريحة وسريعة والأهم أن تكلفتها منخفضة، ومن هنا بدأت ( سويفل ) 

ما هي خدمة شركة سويفل ؟ 

سويفل هي خدمة قائمة على استغلال التكنولوجيا وبناء شبكة مواصلات تشبه المواصلات العامة، وذلك من خلال توفير حافلات لها مسار معيّن داخل المدينة كل يوم وبأوقات محددة، وعلى الناحية الأخرى، توفر الشركة تطبيق إلكتروني تستطيع من خلاله أن تحدد وجهتك وأن تحجز مكانك في الحافلة المتوجهة إلى هذا المكان في الوقت الذي تريده بكل سهولة. وتلك كانت الفكرة، الفكرة التي كانت حلّا للكثير من المشكلات التي تواجه الشعب المصري، والتي تتناسب بالتأكيد مع احتياجات الجمهور، ولذا كانت فكرة ناجحة. 

بداية شركة سويفل  

بدأ مصطفي قنديل بالإستعانة باثنين من أصدقائه، وهما .. 

  • محمد نوح 
  • أحمد الصباح 

كان التمويل في البداية عبارة 30 ألف دولار قام الثلاثة شباب بتجميعهم من أموالهم الخاصة، ليبدؤوا بذلك الوجود الحقيقي لشركة سويفل. قاموا في البداية بتوزيع المهام فيما بينهم، فكان محمد نوح مسؤولا عن التعاقد مع الحافلات، وأحمد الصباح كان مسؤولا عن التطبيق الإلكتروني وتجهيزه، ومصطفي قنديل هو الرئيس التنفيذي للشركة والذي يتولّى أمورها المالية. وبعد تنظيم كل الأمور التقنية والمالية والإدارية قامت الشركة بالخطوة الأولى 

المرحلة الأولى لشركة سويفل ( التجربة والتعديل ) 

في خلال الثلاث شهور الأولى، كان الشباب يقومون بتجربة الخدمة وتطويرها، فكما هو المعروف أنك قد تجد بعض المشاكل التي لم تخطط لها عندما تصطدم بأرض الواقع، وهو ما استوعبته الشركة وقامت بالتعديل والتحسين. ففي تلك الفترة، كان الشيء الأهم بالنسبة لهم هو الوصول إلى أفضل نسخة من التطبيق والخدمة بشكل عام، حتى يكون المنتج بلا عيوب عندما يتم طرحه على الناس. 

ومع انتهاء الثلاثة شهور الأولى انتهى الشباب من التعديل والتطوير، وفي نفس الوقت انتهت الأموال التي كانت لديهم، حتى قامت شركة ( كريم ) بالإستثمار في سويفل بمبلغ قيمته نص مليون دولار، وهو ما ساعد الشركة على استكمال الطريق، وحتى تبدأ معها المرحلة الثانية 

المرحلة الثانية ل سويفل ( جذب العملاء ) 

كان القائمين على شركة سويفل يعلمون جمهورهم المستهدف بالضبط، وما هي احتياجاته ودوافعه، لذا استطاعوا تسويق الخدمة له بنجاح. فعندما ازدادت أسعار البنزين في عام 2017م قررت الشركة أن تكون جميع رحلاتها في هذه الفترة بتكلفة جنيه واحد فقط، وقدّمت أيضا خصومات تصل إلى 70% عوضًا عن العروض الأخرى والرحلات المجانية، وهو ما أدّى في النهاية إلى وصول عدد مستخدمين سويفل إلى نصف مليون مستخدم. وكان السر في نجاح تلك المرحلة هو الإعتماد على استراتيجية ممتازة في التسعير و التسويق، لننتقل بذلك إلى المرحلة الثالثة.

أقرأ قصة نجاح فولكس فاجن و كيفية تسويق الامكانيات الحالية لتحقيق نجاح مبهر

المرحلة الثالثة لشركة سويفل ( النموّ والتوسّع ) 

وحتى تستطيع الشركة التوسّع يجب أن تحصل على الأموال أولا. وهو ما حصلت عليه في عام 2018م عندما قامت الشركة بأول جولة تمويلية. وحصلت خلالها على 8 ملايين دولار من عدة مستخدمين، وهو أكبر استثمار تحصل عليه شركة تقنية في مصر. وهو ما ساعد الشركة على النمو والإنتشار في 10 مدن في مصر والسعودية والأردن وباكستان. كما استطاعت توسيع خدماتها في مصر من خلال مئات الحافلات الجديدة التي تعمل في أكثر من 200 مسار في القاهرة والإسكندرية. 

فبعدما كانت الشركة تحقق 4 آلاف جنيه في الشهر في بدايتها، أصبحت الآن تحقق عشرات الملايين. حسنا .. ما هي الخطوة القادمة ؟ 

أقرأ أيضا: كيفية انشاء تطبيق جوال – خطوات ومراحل بناء التطبيق كاملة

المرحلة الخامسة لشركة سويفل ( البورصة ) 

فكّرت الشركة بعد ذلك في طرح أسهمها في البورصة حتى تحصل على تمويل أكبر. وبالتالي التوسع في العالم كله وليس الشرق الأوسط فقط. وهو ما حدث منذ عدة أيام عندما أعلنت شركة سويفل اندماجها مع شركة الإستحواذ الأمريكية ( queen’s gambit growth capital ). وأعلنوا عن ذلك في بيان صحفي مشترك. ونتيجة ذلك هي تحوّل شركة سويفل إلى شركة مساهمة عامة في بورصة ناسداك الأمريكية. والمفاجأة الأكبر أن القيمة السوقية لسويفل تم تقديرها ب 1.5 مليار دولار. لتكن بذلك سويفل هي أول شركة في الشرق الأوسط تتعدى قيمتها المليار دولار. 

مستقبل سويفل

وذلك التمويل الضخم سيسمح لها في المستقبل بتحقيق العديد من الأهداف، مثل : 

  • تحقيق إيرادات تصل إلى مليار دولار
  • تقديم خدماتها إلى 20 دولة بحلول عام 2025م 

وهو ما سيجعلها تشتهر وتحقق نجاحا أكبر وأكبر. ونفتخر بها نحن العرب والمصريين. والأهم من ذلك أن سويفل وقصة نجاحها أرشدتنا إلى الطريق الصحيح لنجاح أي بيزنيس في الوطن العربي. وهو اختيار فكرة مناسبة للمجتمع في البداية ومن ثم التخطيط السليم لها بداية من تطوير لمنتج ثم جذب العملاء ثم النمو والتوسّع وهكذا .. 

التصنيفات
حكايات بيزنس

قصة نجاح شركة طلبات

الأسواق تتغيّر كل يوم، وعالم الشركات ليس بثابت، فكل شركة كبيرة تراها الآن بالتأكيد أنها مرّت بالعديد من مراحل التطوير والإستحواذات. وهو ما حدث تماما مع شركة أطلب في مصر و قصة نجاح شركة طلبات في الكويت، فما هي قصتهم ؟ وكيف تحوّلت أطلب إلى طلبات ؟ 

هذا ما سنجيب عنه في تلك المقالة و حكاية جديدة من حكايات بيزنس .. 

من أين جاءت فكرة موقع و تطبيق طلبات ؟ 

في عام 2001 كان هناك شاب كويتي اسمه ” خالد العتيبي ” يكمل دراسته في مصر، وأثناء دراسته في مصر لفت انتباهه موقع لطلب الطعام اسمه ( أطلب دوت كوم ) 

وهو عبارة عن وسيط بين المطاعم والمستهلكين، بحيث يستطيع المستهلك بكل سهولة أن يفتح الموقع ويتصفّح المطاعم المتواجدة عليه، ومن ثم يستطيع طلب الوجبة التي يريدها لتصله في أسرع وقت وهو ما زال جالس في مكانه. 

اقتنع الشاب الكويتي بالفكرة، حتى أنه عمِلَ في شركة أطلب لمدة ثلاثة شهور في خدمة العملاء الخاصة بهم، واستطاع فيهم أن يعرف كيفية عمل الشركة من الداخل وما هي تفاصيل الخدمة وآلية عملها بالضبط. 

كيف بدأت قصة نجاح شركة طلبات ؟ 

عاد خالد العتيبي إلى بلاده ولديه حلم واحد، وهو أن ينشيء في الكويت شركة تقدّم نفس الخدمة التي كانت تقدّمها شركة أطلب في مصر. 

لكن بإسم جديد، وهو ” طلبات ” 

وبالفعل عرض خالد الخدمة على أصدقائه، فقرّر ثلاثة منهم أن يكونوا شركاء معه، فدفع كل منهم 1000 دينار حتى يكون رأس مال الشركة بذلك هو 4000 دينار فقط. 

وبدأ خالد وأصدقائه شركتهم الجديدة باستئجار مكتب صغير ووظفوا عدد صغير من الموظفين بمرتب 150 دينار كويتي، ومن ثم استطاعوا تصميم الموقع الخاص بهم، وبذلك لا ينقص خالد وأصدقائه أي شيء آخر للبدء. 

الصعوبات التي واجهت شركة طلبات 

ومع البداية ظهرت بعض المشاكل، وهي : 

1 – المطاعم 

يجب أن تتوصّل الشركة لاتفاق مع المطاعم لكي يشتركوا في الموقع، ولكن ذلك لم يكن بالسهولة المتوقَّعة، لأن الفكرة ما زالت جديدة، ولم يكن الإنترنت منتشرا بالشكل الذي عليه الآن. 

لذا كان من الصعب إقناع المطاعم بأن يشتركوا في الموقع ويدفعوا مبالغ مادية مقابل ذلك أيضا لكي يستطيع المستهلكين الوصول إليهم من خلال الموقع. 

2 – العملاء

لم يكن لدى الناس الثقافة الكافية التي تجعلهم يتقبّلوا خدمة جديدة بهذا الشكل تُقدَّم لهم من خلال الإنترنت. 

ولذلك كانت الشركة منذ بدايتها في حالة تحدي حقيقي لتلك المصاعب. وإما أن يعلنوا إستسلامهم أو يصروا على فكرتهم ويستمروا بها. 

لكنهم اختاروا  أن يكملوا في طريقهم، فاتجهوا إلى المطاعم وأقنعوهم بالإشتراك في الموقع مجّانا، ولكن ستكون هناك عمولة تصل إلى 200 فلس من الزبون و 200 فلس من المطعم على كل طلب يتم من خلال الموقع، وبذلك لن يخسر المطعم شيئا. 

قصة نجاح شركة طلبات 

نجحت الفكرة، وبدأت الشركة في اتخاذ خطواتها الأولى ببطء. 

ففي البدايات، كانت الشركة تقوم بتوصيل 32 طلب يوميا، وفي العام التالي، وصل عدد الطلبات اليومي إلى 60 طلب. وفي العام الثالث إلى 200 طلب، وهو ما يمكننا اعتباره معدّلا ممتازا للنمو. 

عام 2006 م 

وفي عام 2006 وصلت إلى شركة طلبات عروض استحواذ وصلت إلى 100 ألف دينار. وهو رقم ضخم مقارنة برأس مال الشركة الذي بدأ ب 4000 دينار. 

ولذلك وافق الشركاء على عرض الإستحواذ ذلك. لكن هناك شريك واحد رفض ذلك العرض، وهو خالد العتيبي. ولكي يحافظ خالد على الشركة، اشترى حصص المساهمين أصدقائه، فدفع لهم 75 ألف دينار كويتي من ماله الخاص، حتى يكون المالك الوحيد للشركة. 

أقرأ أيضا: شركة سامسونج قصة نجاح في التسويق الصحيح والاستهداف الرائع

عام 2007 م 

وخلال سنة واحدة، وتحت إدارة خالد العتيبي وحده، ارتفع عدد طلبات العملاء من 200 طلب إلى 1000 طلب في اليوم الواحد، وبدأ خالد خطته الجديدة التي تهدف إلى التوسّع في السعودية. 

وأثناء رحلته في التوسّع، وبعد سنة واحدة من العرض القديم، حصل خالد العتيبي على عرض استحواذ جديد يصل إلى 360 ألف دينار كويتي. 

ووافق خالد العتيبي هذه المرة، وقرر أن يتخلّى عن شركته طلبات، لتصبح الشركة في حوذه المستثمرين الجدد الذين قرروا استكمال خطة التوسّع التي بدأها خالد. 

وبالفعل دخلت طلبات إلى السوق السعودي ووصل عدد المطاعم المتعاقدة من 7 مطاعم إلى 60 مطعم. 

عام 2010 م 

وزادت إيرادات الشركة بشكل ملحوظ، حيث وصل عدد الطلبات إلى 1600 طلب في اليوم الواحد في سنة 2010م. 

وفي نفس السنة وصل إلى المستثمرين في طلبات عرض استحواذ من مستثمر جديد اسمه ” محمد جعفر ” وقيمة العرض كانت 880 ألف دينار، وكان عرضا مغريا إلى الدرجة التي جعلت محمد جعفر يحصل على طلبات في أسرع وقت. 

قصة نجاح شركة طلبات مع محمد جعفر 

ومع وجود محمد جعفر زاد الطموح، فقرر التوسّع في كافة الأسواق الخليجية. أي أنه لم يكتفِ بالسعودية فقرر الدخول إلى قطر والبحرين. 

ويحكي محمد جعفر أن الخطوة لم تكن سهلة، لأنه كان مضطرا إلى إنشاء مقر خدمة عملاء في كل بلد. فكان يقضي 5 أيام في الأسبوع خارج الكويت لكي ينسّق الأمور في كل بلد جديدة. 

وبالفعل كان لذلك التوسع نتيجة كبيرة في زيادة إيرادات الشركة. حيث ارتفع عدد الطلبات من 1600 طلب إلى 20 ألف طلب، واستمر سهم الشركة في الإرتفاع حتى سنة 2015م. وذلك عندما جاء للشركة عرض استحوذ بقيمة 150 مليون يورو من شركة ( دليفري هيرو

شركة دليفري هيرو وطلبات 

وافق محمد جعفر على التخلي عن شركة طلبات للشركة الجديدة، وهو لم يكن شيئا سيّئا للشركة. لأن دليفري هيرو كانت شركة عالمية متخصصة في خدمات توصيل الطعام، وتعمل في أكثر من 40 دولة على مستوى العالم. 

وبالفعل أصبحت طلبات هي العلامة الرسمية لشركة دليفري هيرو في الوطن العربي. 

ودعنا نتوقّف هنا للننتقل إلى شركة ” أطلب ” 

بدايات شركة أطلب 

في عام 1999م في مصر، كان هناك شاب اسمه أيمن راشد في طريقه من القاهرة إلى الإسكندرية. وعندما أصابه الجوع، لم يستطع أن يحصل على طعام لأن أقرب مطعم كان بعيد جدا. 

فجاءت في رأسه فكرة بسيطة، وهي خدمة توصيل وجبات المطاعم، ولكن من خلال الإنترنت. 

احتفظ المهندس أيمن راشد بالفكرة في رأسه وعرضها على أصدقائه. لكن لم يتحمّس للفكرة سوى صديق واحد، فقررا البدء معا في شركتهما الجديدة التي قاما بتسميتها بإسم ( أطلب دوت كوم ) 

وبدأ المهندس أيمن بتصميم الموقع بنفسه. وتعاقد مع المطاعم، فكانت الأرباح تعتمد على تحصيل 5% من قيمة الطلب كنسبة ربح أطلب. 

قصة نجاح شركة أطلب 

ومنذ البداية، واجه المهندس أيمن نفس الصعوبات التي واجهها خالد العتبيني في بدايته. فكان عدد الطلبات يصل إلى 30 طلب فقط في اليوم. ولذلك وبعد 7 شهور فقط من انطلاق الموقع، وافق المهندس أيمن على عرض استحواذ من شركة it works.

وبعد عام واحد قامت it works ببيع أطلب دوت كوم لشركة جديد إسمها link.net بمبلغ 4 مليون جنيه. 

وكان من المتوقّع أن تنمو الشركة بشكل سريع مع المستثمرين الجدد. ولكن هذا لم يحدث للأسف، فالنمو في أطلب كان بطيئا ومُحبطا، ففي عام 2007 أي بعد 8 سنوات من إنشاء الشركة كان عدد الطلبات يصل إلى 200 طلب في اليوم فقط. 

عام 2013 م 

لكن تغيّر ذلك الوضع في عام 2013 م عندما غيرت شركة link.net إسمها إلى A15 واهتمت الشركة بأطلب ووضعت لها خطة تسويقية احترافية، مما عمل ذلك على زيادة ملحوظة في أرباح وإيرادات أطلب دوت كوم. 

عام 2015 م 

وكان نتيجة ذلك النمو هو حصول الشركة على عرض استحواذ من الشركة الألمانية روكيت إنترنت. 

وبعدها بعامين أي في عام 2017 م قامت الشركة ببيع أطلب إلى ششركة دليفري هيرو، والتي استحوذت على أطلب دوت كوم بالكامل. 

يمكنك أيضا قراءة: تعلم التسويق الالكتروني

كيف تحوّلت أطلب إلى طلبات ؟

أصبحت شركة دليفري هيرو هي الشركة المستحوذة على أطلب دوت كوم في مصر. وفي نفس الوقت تمتلك شركة طلبات في الكويت. 

واستمر الوضع بنفس الشكل حتى سبتمبر عام 2020 م. عندما قررت دليفري هيرو أن تمحو إسم أطلب من مصر وتوسّع من نطاق طلبات. أو بشكل أدق، فإن شركة أطلب في مصر غيّر ردائها لتصبح بإسم طلبات. 

لتصبح بذلك شركة دليفري هيرو وعلامتها التجارية طلبات هي المسيطرة على سوق توصيل الطعام في مصر والكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين والأردن. 

لكن ما زال التساؤل موجود، لماذا تغيرت أطلب إلى طلبات وليس العكس ؟ أخبرنا بذلك في التعليقات على تلك المقالة. 

ختام قصة نجاح شركة طلبات 

التصنيفات
حكايات بيزنس

قصة نجاح فورد، و كيف نستفيد منها في ادارة اعمالنا و تجنب المنافسه

قصة نجاح فورد، سنة ١٩٠٨ كان هناك أكثر من ٥٠٠ شركة تعمل في مجال السيارات في الولايات المتحدة الامريكيه. فورد استطاعت ان تبيع مبيعات خرافيه من السيارة فورد موديلT. شركة فورد استطاعت ان تحقق طفره في حصتها السوقيه التي بعد ما كانت ٩٪ سنة ١٩٠٨ الي ٦٠٪ سنه ١٩٢١. تخيل معي هذا الرقم من ٩٪ إلي ٦٠٪ من السوق. و في سنة ١٩٢٣ اصبح عدد كبير جدا من الأمريكيين يملكون سيارات، كيف استطاعت شركة فورد ان تحقق ذلك رغم أنه كان يوجد الكثير من المنافسين كتير و عدد محدود من العملاء؟

هذا ما سنعرفه في هذه الحلقه من حكايات بيزنس مع قصة نجاح فورد.

كلنا نعاني من شدة ا لمنافسه. المنافسين كثير و كلنا نتنافس علي مجموعه عملاء محدوده، اذا ما العمل؟ تجد ان معظمنا نبدأ نتابع ا لمنافسين و نخفض السعر و نعمل عروض و نزيد مصاريف الدعايه و التسويق لكي يقتنع العملاء و يشتروا المنتج او الخدمه. لكن هناك شركات اخري وجدت حيل و طرق و إستراتيجيات تزيد بيها أربحها و تخرج من ا لمنافسه و تركز علي العملاء و تطور المنتج الذي تقدمة بدلا من مراقبة ا لمنافسين. لذلك في سلسلة حكايات بيزنس سنعرف سويا كيف استطاعت هذه الشركات ان تصل الي هذة النتائج العظيمه. و كيف يمكننا ان نستفيد منها و نطبقها في مجالنا.

تابع للنهايه كي تعرف طرق يمكن ان تساعدك تجد طريقة تنجح بها و تحقق قصة نجاح متميزه. غير أنك تستمر في متابعة منافسينك و تحاول تقليدهم و تدخل معهم في منافسه لا تنتهي.

لنفكر سويا. يوجد بعض المجالات يكون عدد الجمهور الغير مهتم أكبر بكثير من الجمهور المهتم و الجمهور المهتم منافسوك يتنافسون عليهم بشدة.

هل فكرت من قبل أن تستهدف الجمهور الغير مهتم؟

هذا ما حدث مع شركة فورد. حينما فكر هنري فورد في الفئه الغير مهتمه، الجمهور الكبير الذين لا يستهدفهم صناع السيارات. و هذا الجمهور لا يفكر في إمتلاك سياره. ظل يفكر فورد عن الأسباب و العوائق التي تبعدهم عن منتجه و كيف يجعلهم يستفيدوا منه،

السعر

نظرا لأن شركات السيارات في هذا الوقت كانت تهتم بالطبقه الغنيه. كانت تهتم بالشكل الجمالي و الفخامه و هذا أدي لإرتفاع السعر. ايضا في ذلك الوقت شركات السيارات كانت تصنع السيارات مخصوص لكل عميل – بالطلب و ليس كميات – و كانت تعطية أختيارات كثيرة يختار منها. لذا فورد صنع السياره موديل T لون واحد أسود و شكل واحد مع أختيارات بسيطه جدا. و ذلك ادي لتقليل تكلفة تطوير الشكل و الفخامه.

ايضا استطاع ان يجد طريقة الانتاج التي قللت السعر و زودات الإنتاج. هذا الذي ساعده أنه ينتج الكثير من السيارات في وقت قصير. وذلك عن طريق تصميم خط إنتاج. و بدلا من ان كل العامل يصنع سياره بالكامل و يستمر في التحرك حولها كي يتم تجميعها. جعل العمال واقفين صف في مكانهم و السيارة هي التي تتحرك علي خط التجميع. و كل عامل ثابت مكانه و له دور معين، و هكذا أصبحت إنتاجية كل عامل أكبر بكثير من قبل. و هذا أدي لانخفاض سعر التكلفه.

ليس ذلك فحسب، فورد لم يعد في حاجه الي العمال المهره ذوي الأجور المرتفعه. نظرا لان كل عامل اصبح له دور صغير في تجميع السيارة، و الأمر اصبح لا يحتاج لمهامه كبيره. لذلك اصبح أي عامل بإمكانيات محدوده جدا و غير ماهر في صناعة السيارات يمكنه العمل في هذا المجال. مما أدي لإنخفاض كبير في التكلفه و سرعة كبيره في ا لإنتاج و بهذة الطريقه الجديده اصبح إنتاج السياره بيحتاج أربع أيام فقط بدلا من ٢١ يوم.

سهوله القياده

من اهم المشاكل التي كانت تواجه الناس في ذلك الوقت، هو صعوبة قيادة السيارات. التي كانت تحتاج مهاره للتحكم في مختلف اجزاء السياره، وتلتزم خطوات كثيره للتحكم فيها. لذلك حاول فورد من تقليل هذة الخطوات لايجاد حلول لجعل قيادة السياره اسهل بكثير حتي اصبحت هناك إمكانيه لتعلم قياده السياره في يوم واحد فقط.

ثالثا ا لإعتماديه السيارات

السيارات في ذلك الوقت كانت أعطالها كثيره و كانت تكلفة الصيانه عاليه و غير عمليه. ولا تصلح للطرق في ذلك الوقت. لان معظمها كان غير ممهد. حيث انها كانت تستخدم للعربات الي تجرها الأحصنة، وايضا كانت الطرق زلقة نتيجه الأمطار أو الثلوج. لذلك فورد قام بصنع سيارة متينه و يعتمد عليها. و بذلك أصبحت السياره عمليه لكل الناس و ليست للتنزه و المناسبات فقط.

الفلسفة التي ادت الي قصة نجاح فورد

فورد كان يقول ان السياره فورد موديل T سيارة الشعب .لذلك حينما قرر تسعير هذه السياره، قارن نفسه بالفئة المستهدفه،التي كانت تستخدم عربات بحصان و ليست سيارات الاثرياء الغاليه.

أول نسخة من موديل T كان سعرها ٨٥٠$ و ذلك كان عام ١٩٠٨. و كان ذلك السعر دا كان تقريبا نصف سعر السيارات الاخري التي تنتجها شركات السيارات الاخري. وفي ١٩٠٩ انخفض السعر الي ٦٠٩$. و مع التطوير و التحديث في طرق الإنتاج إنخفض السعر و وصل سنة ١٩٢٤ إلي ٢٩٠$.  و هنا تاتي المفاجأه لان متوسط سعر العربة اللي تجرها الأحصنه في الوقت كانت ٤٠٠$. بمعني ان فورد استطاع ان يتفوق علي المنتج البديل له. و الذي كان الجمهور الغير مهتم يستخدمه في هذا الوقت هو العربات ذات الاحصنة. و هكذا اصبح هذا الجمهور مهتم. لأن فورد صنع سيارة بجوده عاليه و سعر منخفض و يعتمد عليها. و هكذا تغلب علي العوائق التي كانت تمنعهم من امتلاك سياره حديثه. واصبح من السهل تسويق هذة السياره الجديده.

فكرة أنه كان قصة نجاح Ford مدعومه بنموذج أعمال مربح. من خلال الحفاظ على السيارات عالية الجودة و الشكل الموحد وتقديم خيارات محدودة وأجزاء قابلة للتبديل، وبتكاليف أقل، تمكنت شركة فورد من تحصيل سعر يمكن الوصول إليه من قبل السوق الشامل. فجر موديل T من Ford حجم صناعة السيارات، مما أدى إلى خلق محيط أزرق ضخم. كان المحيط الأ زرق الذي ابتكرته فورد رائعا لدرجة أن الطراز T حل محل العربة التي تجرها الخيول باعتبارها وسيلة النقل الأساسية في الولايات المتحدة. و بالتالي استطاع فورد تحقيق مبيعات و نجاح منقطع النظير.

ولكن بعدها دخل العملاق جنرال موتورز بقوه، و استطاع ان يخطف النجاح من شركة فور، و هذا ما سنعرفه في حكايات بيزنس مع قصة نجاح شركة جنرال موتورز. و لكن بعدها شركة فورد تداركت الموقع و رجعت للمنافسه بقوه، و الصراع مستمر بين عملاقين صناعه السيارات حتي يومنا الحالي.

قصة نجاح عملك انت

هل فكرت في العملاء الغير مهتمين و هل فكرت كيف تجذبهم لمنتجك او خدمتك؟ هل فكرت كيف تقلل التكلفه و ليس الجوده، بطريقه مبتكره؟

حاول دائما انت تفكر في الجمهور الذي تستهدفه و فكر كيف يمكن ان تصل اليهم. فكر في العوائق التي تمنعهم عن امتلاك منتجك او الاستفاده من خدمتك. فكر دائما كيف تطور من المنتج الذي تقدمه، بحيث اما تزيد من قيمته و الفائدة التي يقدمها للجمهور، او الابتكار في طريقة تصنيعه بحيث تقل تكلفته.

الخاتمه

اذا كنت تبحث عن قصص النجاح في البيزنس تابع سلسلة حكايات بيزنس. و اذا كنت تبحث عن معلومات مهمه في التسويق الالكتروني و الاعلانات المدفوعه مثل اعلانات جوجل و اعلانات فيسبوك و انستجرام. تابع موقع و قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بي علي مختلف المنصات. سوف تجد الكثير من المعلومات و النصائح المفيده.