التصنيفات
تسويق مقدمي الخدمات

التسويق الشخصي – الدليل الشامل لبناء العلامة التجارية الشخصية

مع انطلاق القرن الحادي والعشرين ،قد حدث تطور كبير في مجال عالم الأعمال. وقد كان للتسويق النصيب الأكبر من هذه التغيرات. وفي أثناء هذه التغيرات الكبيرة قد حدث تطوير كبير في وأساليب تسويق الذات أو ما يعرف باسم التسويق الشخصي. وذلك للحصول على التنافس في سوق العمل والفوز به. وإليكم المزيد من التفاصيل عن التسويق الشخصي – الدليل الشامل لبناء العلامة التجارية الشخصية.

بناء العلامة التجارية الشخصية

تعد العلامة التجارية هي عبارة طريقة بناء الشخص لسمعته وبناء ذاته على أساس ما يمتلك من سمات وخصائص والتي تميزك عن أي شخص آخر ثم الترويج لهذه السمعة. وذلك بهدف الحصول على ربح مالي. ويمكن للشخص ان يقوم ببناء العلامة التجارية الشخصية عن طريق مواقع الويب أو عن طريق حسابات مواقع التواصل الاجتماعي. كذلك يمكن بناء العلامة التجارية الشخصية من خلال المدونات والكارت الشخصي.

أهمية بناء العلامة التجارية الشخصية

هناك مثل شعبي يقول الصيت ولا الغني وهو مايشير بالضرورة إلى مدى أهمية العلامة التجارية الشخصية في العديد من النواحي والتي منها مايلي:

  • تساعد في تنمية الحياة المهنية: حيث أصبح في عالمنا المعاصر أن شرط الحصول على وظيفة هو أن يكون الشخص يملك حضورا على الإنترنت ولديه شبكة علاقات كبيرة تؤهله للتقدم المهني والحصول على وظيفة.
  • بناء الثقة في النفس وتعزيز الروابط مع الاخرين: وذلك من خلال ما تشاركه من معلومات عن نفسك مع الغير الأمر الذي يجعل الأخرىن يعرفونك جديا وبالتالي يتشجعون على التفاعل معك بإيجابية.
  • السيطرة على بياناتك: عادة ما يلجأ الكثير من الأفراد إلى جوجل وذلك عند رغبتهم في التعرف على شخصية معنية ولهذا يجب عليك ان تتحكم في المعلومات التي تقوم بمشاركتها عبر مواقع التواصل عن نفسك.
  • نافذة للقيادة الفكرية: لا شك أن أهم سمة من سمات القائد هو ما يتمتع به من قدرة على التأثير في عقول الناس وطريقة تفكيرهم. فإذا أردت أن تكون قائدا فكريا في مجال عملك عليك بان تعتمد على الوسائل الإعلامية كالمقالات وبرامج البودكاست في نشر أفكارك وما تحمله من قيم للجمهور المشاهد أو المستمتع.
التسويق الشخصي
التسويق الشخصي

ما هو معنى personal branding ؟

  • يعد مصطلح personal branding إحدى المصطلحات التي حظيت على اهتمام كبير في الفترة الاخيرة وهذا الأمر يعد مؤشرا من المؤشرات التي توحي بتبني هذه الفكرة وإدخال التطويرات عليها باعتبارها وسيلة من الوسائل المستخدمة في تعزيز قدرة الشخص التنافسية وتميزه داخل سوق العمل.
  • ويمكن تعريف personal branding بأنه عبارة أداة مصطلح شامل يتضمن جميع ما يمتلكه الشخص من سمات وتجميعها مع بعضها. وذلك لإنشاء لنفسه اسم مميز عن طريق مواقع الويب في المجال الذي يعمل فيه وحسب نشاطه التجاري.
  • وهذا يعني بذل الشخص مجهودا كبيرا لجعل اسمه دائما يتم ترجمته في سوق الأعمال بأنه أفضل شخص في عالم البيزنس أو التسويق. وهذا يعني أن عندما يذكر مجال عملك يتم ذكر اسمك وهذا الأمر يحتاج منك أن تقوم بعمل لنفسك علامة تجارية وشخصية قوية. وذلك بناء على ما تمتلكه من مهارات وكمية الإنجازات التي تنجزها داخل مجال عملك والتي تترك لك بصمة في عقول الآخرين.

كيفية بناء البراند الشخصي؟

يعد نابليون هيل هو اول شخص قد تحدث عن مصطلح التسويق الذاتي حيث تحدث عن هذا المصطلح من خلال مقالاته وكتبه التي ألفها والتي منها كتابه الشهير Think and Grow Rich إلا أن حديثه لم يتعد الإطار النظري فقط، ولكن تم استخدام هذا المصطلح فعلا وبدأت الكتابة عنه صراحة وذلك في عام 1997 في مقالة تو بيترز وهناك العديد من التعريفات التي تم إصدارها حول مصطلح ” البراند الشخصي ”. ولعل أشهرها تعريف ديفيد ماكين وكارل سبيك واللذان قاما بتعريف البراند الشخص على أنه عبارة عن كافة المشاعر الانطباعات التي تؤخذ على الشخص من قبل شخص آخر،

ويمكن بناء الهوية الشخصية عن طريق مرورها على ثلاثة محاور وهي كالتالي:

  • المحور الأول الشغف: من المعروف أن طريق العمل طويل جدا للوصول إلى النجاح ويحتاج من الشخص الاستمرار في إنجاز مهام عمله بكفاءة، وبالتالي إذا لم يكن الشيخ شغوفا في المجال الذي يعمل فيه والذي يريد من خلاله بناء براند شخصي له، فإنه لن يحقق النجاح لأنه سوف يشعر بالملل من المجال الذي يعمل فيه وينتقل إلى مجال آخر. وهنا سوف تواجه مشكلة. وهي عمليه إعادة بناء البراند الشخصي له من جديد وبشكل يتناسب مع المجال الجديد الذي سوف يدخله.
  • المحور الثاني الميزة التنافسية: من أقوى المميزات التي يجب أن يمتلكها الشخص مقدار ما يمتلكه من قدرات يتمكن من خلالها الدخول في منافسة في عالم التسويق. ففي أغلب الأحوال لا يحقق الشغف بناء البراند الشخص لك، ولكن عليك أن تجمع بين الشغف وبين المميزات التنافسية وذلك لبناء براند شخصي قوي لك.
  • المحور الثالث احتياج السوق: لكي تقوم ببناء براند شخصي قوي لك يجب أولا أن تقوم بعمل دراسة لقياس درجة احتياج السوق. وذلك للتوصل إلى فئة المستفيدين. وذلك من أجل ترتيب أفكارك ومعرفة كيفية بناء براند شخصي. هل تعتمد على المقالات أو على السوشيال ميديا أم سوف تقوم بعرض مميزاتك بطريقة اوف لاين للآخرين.

كيف تصنع لنفسك علامة تجارية؟

يمكن للشخص ان يقوم بإنشاء علامة تجارية شخصية عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • تحديد الجمهور المستهدف: وهذا يتطلب منك في البداية أن تقوم بتوجيه لنفسك عدة أسئلة. ومن خلال الإجابة عليها سوف تحدد من هو الجمهور المستهدف بالتحديد. فمثلا يجب أن تسأل نفسك من هم العملاء المثاليون وما هي أهمية المنتج الذي تروجه بالنسبة لهم. كذلك يجب أن تبحث عن المنافسين لك في نفس المجال وكيف يتصرفون مع العملاء. إلى غير ذلك من الأسئلة التي عند الإجابة عليها سوف تعرف من هو الجمهور المثالي بالنسبة لك.
  • اكتب بيان تحدد فيه موضع علامتك التجارية: حيث أن هذا البيان أو التقرير سوف يوضح الصورة امامك من فوائد نشاطك التجاري الذي تقدمه للعملاء. وكذلك سوف تتعرف من خلاله على الجمهور المستهدف، وسوف تتعرف على وضع علامتك التجارية من بين العلامات التجارية الأخرى، علما بأن هذا الامر يمثل تحدياً كبيرا بالنسبة لك.
  • فإذا توصلت إلى علامتك التجارية حقا وعرفت كيف يدركها الآخرون، ففي هذه الحالة يمكنك تدوينها بكل سهولة عن طريق استخدام استراتيجية العصف الذهني.

ويوجد ايضا خطوات اخري مهمة :

  • طور هوية علامتك التجارية: عادة ما يعرف الأشخاص العلامات التجارية من خلال لونها المميز أو ما تحمله من شعارات وكذلك الرسائل أو الرؤية المستقبلية لها، وهذا يعني أن هذه العلامات التجارية قد أثرت في الجمهور المستهدف وقد نجحت بالفعل، وهذا الأمر يتطلب منك أن تقوم بعمل مراجعة دقيقة للعلامات التجارية المتواجدة في السوق. وذلك لكي تصل إلى موقع ومكانة علامتك التجارية وبين موقعها بين المنافسين لها في نفس مجالها. وتظهر فائدة هذا الفعل في كونك تكتسب نظرة ثاقبة في كيفية متابعة علامتك التجارية بشكل جيد.
  • العلامة التجارية تساوي الرابطة: وهذا يتطلب منك أن تفكر جيدا في إيجاد طريقة لتطوير علامتك التجارية واكتساب هويتها، فيجب عليك أن تفكر أولا في الكلمات والمعاني التي تقوي ارتباط علامتك التجارية، فمثلا شعار أو العلامة التجارية الخاصة بشركة آبل وهو شكل التفاحة وبالفعل قد ارتبطت هذه التفاحة بشعار شركة ابل وأصبح شكلها يمثل الشركة أينما تواجد.
بناء الهوية الشخصية و التسويق الشخصي
بناء الهوية الشخصية و التسويق الشخصي

ماهو Personal Branding بالعربي؟

يعرف البراند الشخصي بأنه عبارة عن مجموعة من الأفكار والقيم والمعتقدات. وكذلك تكوين الصور والألوان التي جميعها تتبادر إلى ذهن المتلقي، وذلك عند وقع نقطة تماس سواء كانت سمعية أو بصرية حول شخص معين، كذلك يمكن تعريفه بأنه عبارة عن تجربة فريدة ومميزة. والتي يجدها الشخص المتلقي من هذه العلامة فقط ولا يجد هذه التجربة مع غيرها من العلامات.

عناصر Personal Branding

بعد أن تعرفت على ما هو Personal Branding نذكر لك عناصر البراند الشخصي التي يمكن تلخيصها في أربعة نقاط هي:

  • السمعة الشخصية.
  • شخصيته.
  • الرسالة.
  • الثقة.

مهارات التسويق الشخصي

لا تقتصر مهارات التسويق على المنتجات فقط وإنما يمكن لك أن تقوم بالتسويق لنفسك عند أصحاب المؤسسات والشركات الكبرى، وذلك من اجل الحصول على وظيفة مناسبة لمهاراتك أو تحصل على الدعم وذلك لكي تصل إلى تحقيق طموحاتك، وفيما يلي سوف نعرض لك أهم مهارات التسويق الجدي والتي هي على النحو التالي:

مهارات الاتصال: يعد التسويق أحد أشكال التواصل المهني وذلك لأنه في الاساس يعتمد على كيفية اختيار طريقة مثالية لإقناع الطرف الآخر بالإقبال على شراء المنتجات أو قبول فكرة معينة وعلى كيفية التفاعل معها، وقد يكون الاتصال كتابيا عن طريق كتابة إعلان أو لافتة، وقد يكون لفظيا من خلال التحدث إلى العملاء وإقناعهم بمميزات المنتج، ومن الجدير بالذكر أن عملية الاتصال مهارة كبيرة وواسعة تشتمل على مجموعة مهارات أخرى،

وهي على النحو التالي:

  • تعاون الشخص مع مصممين الدعاية لإنشاء عبارات تسويقية جذابة.
    1. حسن الاستماع إلى الآخرين.
    2. مهاراته في كتابة الرسائل الالكترونية.
    3. مدي ما يتمتع به من قدرة على كتابة الرسائل الإلكترونية بهدف الدعاية.
    4. القدرة على التواصل بإيجابية مع الآخرين.
  • مهارة التحدث أمام الجمهور: عندما يمتلك الشخص فكرة معينة أو عندما يرغب في التسويق لنفسه أمام الشركات فهو بحاجة إلى أن يقوم بعرض أفكاره على مجموعة كبيرة من العملاء. وهذا بالطبع يكون إما بمقابلتهم شخصيا أو من خلال تنفيذ عروض تقدمية تحاكي إنجازاته ومهاراته. وهذا كله يحتاج منك إلى أن تمتلك كاريزما خاصة تثبت الثقة في نفسك عندما تتحدث إلى جمهور كبير. وذلك لكي تتمكن من التسويق لنفسك أو التسويق لمنتجك بشكل جدي.
  • مهارة التفكير التحليلي: عندما تخوض تجربة التسويق فأنت بحاجة كبيرة إلى استخدام مهارة التفكير التحليلي. وذلك لكي تتمكن من تحديد الجمهور المستهدف. كذلك تحتاج إلى أن يكون عندك قدرة على وضع الخطط الدقيقة المبنية في الأساس على التحليلات التي توصلت إليها، وهذا يتطلب منك أن تقوم بإجراء أبحاث عن السوق. وأن تمتلك مهارات التخطيط وحل المشكلات والتفكير النقدي إلى غير ذلك من المهارات التي تجعلك تصل إلى ما تريد.

مهارات أخري مهمة:

مهارات التفكير الإبداعي: لكي تسوق لنفسك جديا يجب أن تمتلك القدرة على خلق أفكار جديدة. ويجب أن تكون هذه الأفكار مثيرة وجاذبة. وهذا الامر يتطلب منك أن تفكر خارج الصندوق. ومما يساعدك على ذلك الاعتماد على مهارات العصف الذهني ومهارة التخطيط الجدي للأحداث المتنوعة. هذا بالإضافة إلى قدرتك على استخدام مهارة السرد القصصي. كذلك لكي تقوم بصنع علامة تجارية شخصية لك أن تكون ذا حس جمالي. فيجب أن ترى الجمال في كل شيء من حولك.

مهارات العرض: وهذا يتطلب منك عند التحدث إلى الجمهور لعرض ذاتك وأن ترى عقلية الجمهور المستهدف. وهذا يتطلب منك أن تبحث عن وسيلة يمكنك من خلالها عرض أفكارك أو منتجاتك بحيث تصل من خلالها إلى أهدافك، وهذا يتطلب منك أن تكون مستمعا جيدا إلى الآخرين وكذلك يجب أن تمتلك مهارات التأثير على الآخرين ومهارات الإقناع إلى غير ذلك من المهارات التي لها دور هام في مساعدتك على الوصول إلى تحققي اهدافك.

مهارة إدارة الإجهاد والضغط النفسي: قد تشعر بالتوتر أثناء تسويق ذاتك خاصة إذا كان الأمر يتطلب منك عرض ذاتك أمام شخصيات مهمة، ولكن في هذه الحالة يجب أن تمتلك القدرة على كيفية التعامل مع الضغط النفسي والتوتر دون أن تتأثر، حيث أن تأثرك سوف يجعلك لن تصل إلى ما تريد. ولهذا يجب عليك أن تكتسب مهارات تساعدك على إدارة الضغط النفسي. والتي منها مهارة الالتزام والدقة في المواعيد، مهارة حل المشكلات، مهارة حسن التنظيم وإدارة الوقت. بالإضافة إلى مهارة قدرتك في تقبل النقد من الآخرين.

لكن يوجد مهارة مهمة جدا وهي:

المهارات التقنية: عصرنا الحاضر هو عصر التكنولوجيا واستخدام الإنترنت ولذلك أصبحت المهارات التقنية تحتل مكانا متميزا في عالم التسويق الشخصي، وهذا يتطلب منك أن تكون على دراية بكافة البرامج التي تساعدك في إدارة مشروعاتك وكذلك يجب ان تكون على دراية بالبرامج التحليلية التي تساعدك في قياس نجاح حملتك التسويقية على وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا الأمر يتطلب منك أن تمتلك مهارات كتابة الرسائل الالكترونية للدعاية. واستخدام برامج مايكروسوفت وتعلم كيفية التعامل مع الانترنت والتعرف على مدى قدرتك على استخدام البرامج التقديمية لعرض عروض عن أفكارك ومنتجاتك.

ماهي العلامة التجارية الشخصية؟

منذ ظهور العلامة التجارية ارتبطت ارتباطا وثيقا بالشركات الكبرى المعروفة،.حيث أن بالفعل في وقتنا الحالي أصبحت العلامة التجارية الشخصية جزء لا يتجزأ من عملية النجاح في أي مشروع تجاري، خاصة عندما ترتبط العلامة التجارية الشخصية باسم صاحبها مهما كان مجال عمله الذي يسوق له،.وعلى هذا فإن الطريقة التي تستخدمها لتقديم نفسك هي التي من شأنها أن تحدث فارقا كبيرا معك في تحقيق النجاح والوصول إلى أهدافك، كذلك تتحكم في الوقت للحصول على النجاح هل يستغرق وقتا قصيرا أو وقتا طويلا.

التسويق الشخصي و العلامة التجارية الشخصية
التسويق الشخصي و العلامة التجارية الشخصية

كيف تجعل من نفسك علامة تجارية؟

لكي تجعل من نفسك علامة تجارية يجب عليك اتباع النصائح التالية،وذلك لتطوير علامتك الشخصية والتي هي على النحو التالي:

ارسم هدفا واضحا في ذهنك: وهذا يتطلب منك أن تقوم أولا بتحديد الغرض الأساسي من إنشاء العلامة التجارية الشخصية الخاصة بك. ولهذا إن عند الإقبال على اختيار العلامة التجارية الشخصية أن تحدد أولا ما الذي تريده من تحقيق استراتيجية العلامة التجارية. وما يساعدك على ذلك أن تقوم بتوجيه لنفسك ثلاثة أسئلة قبل ان تخطو أي خطوة للتواصل مع جمهورك المستهدف

وهي على النحو التالي:

  • الإجابة على من انت؟ وما هي الرسالة التي تريد أن توجهها إلى جمهورك؟ ما هي قيمتك المهنية وقصتك؟
  • من هو جمهورك المستهدف وما هي الفوائد التي تعود عليه من افكارك أو منتجاتك؟
  • ما الذي تريده من جمهورك لاحقا؟ ولماذا تطلبه؟
  • كن صادقا: وهذا يتطلب منك أن تقوم بعرض منتجاتك وأفكارك بشكل واقعي دون تصنع، وذلك لأنك تسعى في الأساس إلى تسويق علامتك التجارية الشخصية والعمل على تشكيل قاعدة عريضة من الجماهير ومن المحتمل أن تقوم بمشاركتهم في الاهتمام وفي الرغبات. كما أن المشاركة ستتسع حتى تصل إلى المشاركة في تحقيق الأهداف ذاتها لذا يجب عليك أن تفتح قلبك وتجعله رحبا وأن تخبرهم بقصتك الحقيقة دون تزييف أو خداع.
  • حدد ما تريده بدقة: لا شك أن طريق العمل ملئ بالصعوبات والعقبات التي يجب على الشخص الجدي أن يتخطاها دون ملل أو كلل. لذلك يجب عليك أن تختار جمهورك المستقبل بناء على ما تتمتع به من قيم جوهرية. ثم بعد ذلك قم بإعادة صياغة رسالتك التي تريد أن توجهها لهم بكل وضوح. وذلك بناء على ما تمتلكه أنت من قيم جوهرية تميزك عن غيرك.

نصائح أخري لتطوير العلامة الشخصية

  • ركز على النوعية وليس الكمية: وهذا يتطلب منك أن تسوق منتجاتك بجدية. فمثلا أن تبيع ألف قطعة خير لك من أن تبيع عشرة الآلاف. ويرجع ذلك لأن ألف عميل سوف يقبلون على شراء منتجاتك مرة أخرى. بل إنهم من الممكن أن يقوموا بعمل ترويج لمنتجاتك في حالة إذا ثبت لهم مدى جودتها. وهذا أيضا يجعلك تكتسب ثقتهم وينتظرون في كل مرة جميع عروضك للإقبال على الشراء منك لأنك ببساطة قد نلت ثقتهم.
  • حافظ على الاستمرارية: يجب عليك لكي تكون مسوقا ناجحا أن تحافظ على الاستمرارية في الظهور أمام جمهورك. وذلك عن طريق الاستثمار في عرض محتواك على مواقع التواصل الاجتماعي. فمثلا إذا كنت محدد يوم معين وساعة معينة للظهور أمام جمهورك فيجب عليك أن تظهر في نفس الموعد دون كسل.
  • خاطب متابعيك كأفراد وليس كجماعة: عادة ما يقوم الجمهور المتابع بالتفاعل بحماسة عندما تخاطبهم كأفراد. وهذا يتطلب منك مخاطبة الجمهور باستخدام الضمائر المفردة بدلا من استخدام ضمائر الجمع.
  • امتلك علامتك التجارية: يجب عليك أن تمتلك علامة تجارية شخصية والتي تساعدك في بناء الهيكل الخاص بك. كما يجب عليك أن تدعم هذه العلامة التجارية بكافة التجهيزات. وذلك لكي تنتشر هذه العلامة بين المجهور وتؤتي بثمارها المرجوة في تحقيق أهدافك.

كيفية تطوير العلامة التجارية الشخصية و التسويق الشخصي؟

لا تتمكن من تطوير علامتك التجارية الخاصة بك إذا قمت بترويج لنفسك بصورة سطحية. بل ان مايساعدك في تطوير علامتك التجارية الشخصية هو أن تقوم بعرض صورة لك تحاكي جوهرك ومبادئك. والتي تميزك عن غيرك و مما يساعدك على تطوير علاماتك التجارية الخاصة بك مايلي:

  • تدرب دائما في مجال عملك: حيث أن التدريب الدائم يجعلك تصل إلى مكانة متميزة وتصبح أكثر احترافا في مجال عملك حيث أن التدريب يعمل على صقل العديد من المهارات ولا نقصد بانك تتدرب فقط على المهارات التقنية. وإنما يجب أن تتدرب في فن الخطابة. وكذلك برامج اللغة وكتابة الإعلانات وكذلك تدرب على مهارات التسويق الأمر الذي يجعلك تصل بسهولة إلى ما تريد.
  • أنشئ تقويما للفعاليات التي تقام على أرض الواقع: وهذا يتطلب منك أن تتابع بشكل مستمر فاعليات العلامة التجارية الشخصية. حيث أن هذا الأمر يجعلك تعمل على تطوير مهاراتك بشكل مستمر عن طريق معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف.

من المهم أيضا:

  • أطلق تدوينا صوتيا خاص بك: تعد إطلاق التدوينات الصوتية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الطرق التي تؤتي بثمار جيدة في تطوير العلامة التجارية، وذلك لأن المدونات الصوتية يمكن لأي شخص أن يستمتع إليها في أي وقت. كذلك يمكنك تسجيل مقاطع فيديو وإطلاقها عبر قنوات اليوتيوب أو تأسيس قناة خاصة بك. كل هذا يؤدي إلى تطوير علاماتك التجارية الخاصة بك بسرعة رهيبة.
  • أضف قيمة إلى حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي: فمثلا إذا كنت شخص مبدع في تنفيذ العروض التقديمية، فيمكنك أن تظهر علامتك التجارية من هذا الباب وتقوم بعمل مجموعة من العروض التقدمية وتقوم ببثها بشكل مباشر على الجمهور المستهدف.
  • قم باصطحاب متابعيك في العالم الحقيقي إلى عالم الانترنت والعكس: وهذا يتطلب منك بذل مجهود لاصطحاب متابعينك على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أرض الواقع. وكذلك أن تفعل نفس الشيء مع الجمهور الذي يتابعك فقط من خلال شبكات التواصل الاجتماعي. حيث أن هذا الأمر يزيد من عدد متابعيك وتمنح الجماهير برؤية بث حي لمنتجاتك. سواء على أرض الواقع أو على مواقع التواصل الاجتماعي.

ماهو البراند الشخصي وكيفية بناؤه؟

يعد البراند الشخص هو عبارة عن الصورة التي يكونها الأفراد الاخرين عنك. والتي تجتمع فيها جميع العناصر التي يمكن أن يتذكروها عنك بمجرد ذكر اسمك. علما بان البراند الشخصي ليس فقط شعار أو اللوجو الخاص بشركتك. وهذا يعني أن البراند الشخصي لا يشير فقط إلى الشكل الخارجي. وانما أيضا يشير إلى كافة المهارات والخبرات والخصائص والسمات التي تتميز بها عن الآخرين، ويمكن القول إن البراند الشخصي هو عبارة عن الرسالة الخاصة بك والتي ترغب في تقديمها للناس الآخرين.

كيفية بناء البراند الشخصي؟

يمكن للشخص ان يقوم ببناء البراند الشخصي عن طريق إتباع الخطوات الآتية:

  • التأثير الإيجابي: وهذا يتطلب منك أن تحدث تأثيرا إيجابيا في الجمهور المتابع، وذلك من خلال ما تمتلكه أنت من خبرات ومهارات والتي تستخدمها في إيجاد حل للمشاكل التي تواجهك اثناء تطوير علاماتك التجارية الخاصة بك.
  • سرد قصة: من المعروف أن العلامة التجارية التي لا معنى لها أو بمعنى أصح العلامة التجارية الفارغة لا ولن تحدث أي تأثير في جمهور المتابعين. ولذا أفضل شيء يمكنك فعله هو أن تقوم بسرد قصة على الجمهور المتابع لك، بحيث يشعر الجمهور أن لديهم إمكانية للتفاعل مع تلك القصة. وهذا الأمر تظهر فائدته في خلق مسافات متقاربة بينك وبين جمهور المتابعين، ويجب أن تكون القصة تحتوي على جانب الهام أو فيها عبرة وعظة. كذلك من الممكن أن تشتمل القصة على خبرة أو فكرة مميزة فكلما كانت القصة مثيرة وممتعة كلما حصلت على تفاعل كبير من جهة المتابعين لك.
  • التركيز: من أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح البراند الشخصي وتطويره سريعا هو أن يكون الشخص على قدر عالي من التركيز. وهذا يتطلب منك أن تركز أثناء صياغة رسالتك بحيث تكون محددة ولها أهداف واضحة، كذلك يجب أن تكون رسالتك منسقة مع موضوع محدد وواضح. وذلك لكي يؤثر هذا الموضوع في مجتمع الجمهور، ويجب أن تدرك جيدا كلما كانت رسالتك ضيقة وأكثر تركيزا كان من السهل على الجمهور تذكرها وتكون قد وضعت قدمك على أول خطوة نحو تحقيق النجاح والوصول إلى أهدافك.
  • الرؤية الواضحة وتحديد الأهداف: يجب أن تكون رؤيتك في وضع البراند الشخصي الخاص بك محددة وواضحة، وذلك لأن العمل من غير تخطيط وبطريقة عشوائية لا فائدة منه، ولهذا يتطلب منك أن تعمل تنسيقا الأهداف والرؤية ورسالة البراند الشخصي كذلك يجب أن تحدد أولا جمهورك المستهدف لتحقيق أهدافك بسرعة.
  • كن حقيقي واصلي وكذلك مميز: فكلما تعاملت بصراحة ووضوح وشفافية مع جمهورك كلما حصلت على ثقتهم وزادت مصداقيتك بالنسبة لهم.

ماهي العلامة الشخصية؟

تعد العلامة التجارية الشخصية هي بمثابة البصمة التسويقية التي يتركها صاحبها في المجال المهني الخاص به. حيث أن العلامة الشخصية هي التي تبني هوية صاحبها أثناء فترة العمل. وكذلك تنمي مهاراته وصقل خبراته التي يقوم بعرضها على ساحة العمل. ولك ان تعرف ان العلامة التجارية الشخصية ترتكز أساسا على ما يمتلكه الشخص من مهارات وقدرات. كذلك ترتكز على إخفاء السلبيات التي يمكن أن تتواجد في الشخص ومحطات الفشل التي إذا لم تنجح العلامة التجارية في إخفائها لكان مصير الفرد الفشل وقلة إنجازاته.

طرق بناء العلامة الشخصية و التسويق الشخصي

هناك عدة طرق يمكن من خلالها بناء البراند الشخصي بطريقة صحيحة والتي هي على النحو التالي:

  • تحديد ماهي العلامة التجارية الخاصة بك وكذلك تحديد الصفات الشخصية التي تمتلكها: وهذا يتطلب منك أن تجلس مع نفسك وتحضر ورقة وقلم ثم تبدأ بكتابة العبارات. وكذلك القيم التي تريد من الجمهور ان يفكر بها، ولكن يجب مراعاة الصدق في اختيار الكلمات. لأن هذه الكلمات سوف تجيب على سؤال الناس من انت؟ وما هي خدماتك وما الذي يميزك عن غيرك.
  • تحديد التخصص الذي تمتلكه: وهذا يتطلب منك اثناء انشاء البراند لشخص أن تحدد تخصصك أو مجال عملك. وكذلك ذكر مهاراتك، لأن هذا الامر هو الذي يرسم صورة لك في أذهان الجمهور ويجعلك عضو بارز في عالم التسوق الفسيح،.ولذا يجب عليك أن تضع لنفسك علامة شخصية مميزة تختلف عن العلامات التجارية الخاصة بالآخرين.
  • كتابة السيرة الذاتية: فعليك أن تحضر ورقة وقلم وأن تكتب سيرتك الذاتية ويفضل أن تكون قصيرة حتى لا تثير الممل للجمهور المتابع. اكتفي فقط بذكر المعلومات الرئيسة عنك وخبراتك ومهاراتك والإنجازات التي حققتها في عبارات قصيرة. كذلك يجب أن تضيف الجوائز التي حصلت عليها والأعمال التطوعية إن وجدت واهتماماتك الشخصية، ويجب أن تكون في عبارات قصيرة. ويجب العلم أن سيرتك الشخصية هي التي تتبعك أينما ذهبت ويمكن ان تشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي. مما يساعد على تحقيق مزيد من الشهرة.
  • إنشاء المدونات: تعتبر المدونات من الوسائل التي تساعد في تطوير العلامات التجارية الشخصية. حيث انها من الطرق السهلة وكذلك الغير مكلفة. حيث إنها مجانية بالكامل ويمكنك من خلالها ان تعرض افكارك ومكانتك بكل سهولة.

أهمية التسويق الشخصي

من منا لا يرغب في احتراف عالم التسويق بكل مهاراته وذلك لتحقيق كسب مالي بدلا من الخسارة،ولهذا سوف نعرض لكم أعزاءنا القراء بعض الثمار التي يمكن أن يجنيها الشخص من عملية التسويق الشخصي والتي هي كالآتي:

  • كن نفسك: فإذا لم تمتلك براند شخصي قوي في عالم التسويق فأنت بذلك تترك سمعتك المهنية في أيدي غير أمينة. ولهذا يجب عليك ان تمتلك براند شخصي قوي لأنه سوف يساعدك على التعرف على مهاراتك و إمكانياتك. ويمكن من خلاله أن تتحكم في كل ما يقال عنك في عالم التسوق.
  • كن مميزا: من منا لا يريد أن يكون مميزا عن غيره فجميعنا نريد ذلك ولكن القليل منا هو الذي يعرف فقط ما يميزه عن غيره. حتى الأشخاص المعروفين بمميزاتهم لا يستغلون ما يميزهم أفضل استغلال. وذلك لكي تتميز في مجالك يلزم إتقان التسويق الشخصي منذ دخولك هذا العالم، لذلك يلزم أن تتعرف منذ البداية على مميزاتك وما الشيء الذي يمكنك من خلاله تحقيق أفضل أداء حتى تتمكن من الحصول على التميز.
  • خلق فرص عمل أفضل: التسويق الشخصي من أكثر الوسائل التي تساعدك على الحصول على فرص عمل أفضل. كما يساعدك في تعلم فن العلاقات الشخصية. حيث أن التسويق الشخصي يجعلك تتعرف على أفراد بنسب أكبر.
  • تحصل على التميز في عالم التسويق الفسيح: وذلك لأنه لا توجد فرصة عمل لا يوجد لها منافسين. ولكن يجب عليك أن تجد الطريقة المناسبة لتحصل على التميز والتفرد بين منافسيك وكسب ثقة العملاء وجمهور المتابعين لك.

متطلبات التسويق الشخصي عبر الإنترنت

تحتاج عملية التسويق الشخصي عبر الانترنت إلى مجموعة من المتطلبات التي يجب توافرها والتي من أهمها مايلي:

  • أن يكون صاحب العمل نشيطا: وهذا يتطلب منك أن تمتلك موقعا إلكترونيا خاص بك على موقع الويب. كذلك لابد أن تمتلك مدونة شخصية يمكن من خلالها عرض أفكارك. كما يمكن أن تنشر أفكارك من خلال حسابات مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن الأفضل أن يقوم صاحب العمل بإنشاء منصة الكترونية خاصة به لعرض منتجاتها التي يريد أن يسوقها.
  • إنشاء قائمة بعناوين البريد الالكتروني: وذلك لكي سهل عليك التواصل مع العملاء بكل سهولة. كذلك يعد البريد الإلكتروني من الوسائل الموفرة للوقت المال.
  • تحديد الاستراتيجيات التسويق و يتم اتباعها لتحقيق الأهداف: وهذا يتطلب من صاحب العمل أن يقوم بإجراء أبحاث السوق. وكذلك تحديد الأساليب التي يتم الاعتماد عليها في جذب العملاء. ويمكن لصاحب العمل أن يلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك باعتبار. أنها من الاستراتيجيات الفعالة والمجانية في نفس الوقت ولا تحتاج إلى مجهود كبير.

استراتيجية التسويق الشخصي عبر الإنترنت

هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها للتسويق عبر الانترنت والتي من اكثرها انتشارا مايلي:

  • التسويق عبر المحتوى: يقوم التسويق عبر المحتوى على أساس بناء علاقة وثيقة مع المتابعين. بحيث تستمر هذه العلاقة لأطول فترة ممكنة، وهذا يتطلب من صانع المحتوى أن يقوم بنشر محتوى جيد وذو قيمة. وذلك بهدف تلميع علامته التجارية الخاصة به أمام الجمهور المستهدف. وهذا الأمر يشجع العملاء إلى طلب لمزيد من التفاصيل حول المنتج أو يدفعهم إلى الاشتراك في القائمة البريد الإلكتروني الخاص بك.
  • التسويق عبر الجوال: يمكنك استخدام جوالك في استهداف الزبائن والعملاء من خلال التواصل معهم، من خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وقد أنتشر هذا النوع من التسويق كثيرا. وذلك لأن الكثير من الأشخاص أصبحوا يقضون أوقات كثيرة أمام الهاتف أو الأجهزة اللوحية.
  • التسويق عبر الموقع الالكتروني: وهو عبارة عن إنشاء منشورات تتضمن صور ومقاطع صوت. وكذلك مقاطع فيديو حول الشركة المصنعة للمنتج بعرض ترويج الشركة واعلام رسالتها.

ماهي مكونات التسويق الشخصي؟

تتضمن خطة التسويق الشخصي مجموعة من المكونات على النحو التالي:

  • القيمة والمهارات: وهذا يتطلب منك ان تقوم بإبراز قيمتك الإيجابية التي تملكها. وذلك من أجل إظهار مهاراتك التي يتطلب منك أن تصقلها باستمرار.
  • السعر: فلا يمكن أن تقوم بترويج علامتك التجارية دون تحديد تكلفة ما تقوم بترويجه.
  • المكان: يجب عليك أن تحدد مكان خاص بترويج المنتجات. الزبائن عادة ما يسألون عن المكان والعنوان عند طلبهم تفاصيل حول المنتج.
  • الترويج: والتسويق الشخصي يتطلب من صاحب العمل أن يكون على قدر كبير من الترويج الفعلي. وهذا يتطلب منه استغلال كافة المواقف للترويج والإعلان عن نفسه.
  • الجمهور: يجب على صاحب العمل أن يحدد جمهوره المستهدف وأن يتصدر قائمة اهتماماته.

إلى هنا نكون وصلنا إلى ختام موضوعنا. والذي نود ان نكون قد قدمنا لك جميع التفاصيل التي تتعلق ب التسويق الشخصي – الدليل الشامل لبناء العلامة التجارية الشخصية. والتي يمكن من خلالها ان تقوم بتحقيق أهدافك في عالم التسويق و تجني منها ثمارا كثيرة.

التصنيفات
تسويق تسويق الكتروني

بناء الهوية الشخصية Personal branding

بشكل عام. الكفاءة المهنية في الوظيفة التي يشغلها الفرد قد لا تكفي لصنع ذاته بناء هويته كنموذج ناجح في المجال الوظيفي.  على سبيل المثال، أيلون ماسك مؤسس شركة سبيس إكس، عرف عنه  بالطموح نتيجة النمو المتسارع لنشاطه عالميًا. أو عندما تسمع عن لاعب كرة قدم محترف فيأتي في البال لاعبين مثل ليونيل ميسي أو كرستيانو رونالدو بالرغم من وجود عشرات اللاعبين الذين على مستوى عالي. إلا أنهم لم يصلوا إلي نفس النجاح الكبير المشهود لهما حاليا. كل عوامل النجاح هذه مرتبطة ببناء الهوية الشخصية التي سنتعرف علي ماهيتها في هذا المقال.

تعريف الهوية الشخصية Personal Branding

بناء الهوية الشخصية هي عملية بناء هوية حقيقية أو قيمة مميزة في نطاق عمل الشخص. بمعنى الصورة التي يراها الآخرين عنك من الأداء المهني أو التواصل مثلا سريع البديهة. منظم في العمل. المهارات العملية وهكذا

وهي تمثل العلامة التجارية بالنسبة للأفراد التي يرتبط بها في أذهان جمهوره والمراد بالجمهور هنا هو المجتمع بمختلف فئاتها مثل الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل وغيرهم.

أهمية بناء الهوية الشخصية

بالنسبة للشركات تحتاج إلى بناء هويتها من أجل زيادة ثقة العملاء والجمهور من خلال السيرة الحسنة عنها ونظرة الجمهور الإيجابية. كذلك الأمر بالنسبة للأفراد فإن الهوية الشخصية تدفع عنه الروتين الذي يجعله مجرد موظف ينفذ تعليمات وحسب. بل يصنع هيبة للموظف. كما يمتلك كل شخص هوية شخصية من طباعه وتصرفاته وطريقة تفكيره وتعامله مع الأمور. تتطلب بناء هوية واقعية عن الشخص بجانب السيرة الذاتية. كما تبرز أهمية الهوية الشخصية خصوصًا إذا كنت تود بناء مشروع. فالأمر تمامًا يظهر في نظرتك تجاه مدير العمل وكيف ترى شخصيته وبصمته المهنية على أداء الشركة! الأمر الذي ينعكس على أداء العمل ككل.

ومع التطور الحالي واعتماد الإنترنت كوسائل تعزيز الهوية الشخصية للفرد في مجال عمله. وجب كل فرد إنشاء هوية خاصة به تعبر عن كيانه الشخصي لتطوير أدائه المهني.

كيفية بناء الهوية الشخصية

تتوقف عملية بناء الهوية الشخصية للأفراد على عدة أسس وهي:

تحديد الهدف

إن الهدف الأساسي من الهوية الشخصية هو تعزيز القيمة المعنوية. وهذا حسب نشاطك. فإذا كنت شخصًا مؤثرًا على التواصل الاجتماعي بالطبع تحتاج إلى أكبر عدد من المتابعين. لأن عامل جذب المتابعين هي الشخصية . وإذا كنت صاحب مشروع فيجب أن يكون للعملاء نظرة إيجابية عنك للشراء منتجاتك. وإذا كنت موظفا فالهدف هو الترقي في السلم الوظيفي.

تعرف على نفسك

للتعرف على نفسك يجب النظر في المرآة. ومن الناحية المهنية فالمرآة هنا هو تقييم الأفراد عنك وكيف يراك زملاء العمل! وماذا يعرفون ومالا يعرفون، . وما وجهة نظرهم في ذلك كل هذه الاستفسارات توضح المزيد من التفاصيل شخصيتك. وعلى أساسه يمكن تحديد نقاط القوة في شخصيتك التي لتعزيزها والسلبيات التي يجب معالجتها.

تناول قصص النجاح

تعد قصص النجاح وسيلة تسويقية فعالة فهي تساعد على التواصل مع الآخرين حول كيفية تغيير نهجك وتفاعلاتك في الحياة والتأثير على المجتمع. فعلى مستوى الشركات تقوم كل شركة ناجحة بنشر قصص نجاحها لجمهورها. هذا الأمر ينطبق على الأفراد. فتناول المواقف الحياتية التي تمكنت من التعامل معها إيجابيًا يعطي انطباعًا عن حسنًا عن هويتك.

لإعداد قصة نجاح يجب أن تتضمن سير حياتك المهنية ومنها تتناول التحديات وكيف تعاملت معها. مع ذكر المغزى أو الاستفادة من هذه التحديات حتى تكون مصدر إلهام للآخرين.

المصداقية

المصداقية هنا بمعنى انعكاس القيم والمبادئ على الأداء الفعلي للشخص. فعلى سبيل المثال ابداء اهتمامك بمجال التسويق الرقمي من خلال أرائك الشخصية في مواضيع التسويق المختلفة. مع القدرة على النقاش والنقد. وهذا يعزز من ثقة الآخرين ويجعلك مصدر ثقة في المواضيع التي يتم طرحهًا.

الجمهور

الجمهور هم الفئة المستهدفة في تسويق الشركات. أما بالنسبة للأفراد فالجمهور المستهدف سواء زملاء العمل أو أفراد العائلة أو الأصدقاء أو متابعين منصات التواصل الاجتماعي. فلكل فئة منهم أسلوب قد يختلف عن التعامل مع الفئة الأخرى. لذلك يجب تحديد الانطباع المناسب لكل فئة.  كما نجد المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، كل منهم له جمهور خاص. وله أسلوب خاص في التفاعل معهم.  

اصنع واجهة خاصة

يجب تقديم نفسك أو بمعنى آخر التسويق لنفسك، ولن نجد أفضل وسيلة لتقديم ذاتك أقوى من منصات التواصل الاجتماعي. حيث تلعب منصات التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في خطة بناء الهوية الشخصية. سواء للشركات أو الأفراد. ودائمًا ما نسمع عن مشاهير منصات التواصل الاجتماعي الذين يحظون بمئات الآلاف من المتابعين وكثيرًا منهم يمتلك ملايين المتابعين. وبسبب قوة هويتهم أصبح لهم تأثير في أفكار جمهورهم. والعامل الرئيسي لنجاح هؤلاء هو السمة الشخصية المميزة. مثلا المبادئ الفكرية، طريقة التواصل مع الجمهور، طريقة سرد المواضيع، مهاراته على التحليل المنطقي لأي موضوع شائك. وكل هذا يختلف حسب قدرته على فهم كيفية تفكير الجمهور.

حجم النجاح يتوقف على مدى التأثير الإيجابي على الآخرين من خلال العمل مثل خبرتك في العمل والتنظيم والإبداع

ابتكار شعار أو علامة تجارية مميزة

عادة ترتبط الشعارات أو العلامة التجارية بنشاط تجاري. بالنسبة للشركات ترتبط العلامة التجارية ارتباطًا وثيقًا بالهوية الشخصية للشركة. لذلك فإن تطوير العلامة التجارية ينعكس إيجابيًا على الهوية والعكس صحيح. حيث إن العلامة التجارية هي أي إجراء يحاول إنشاء والتأثير على التصور العام وتعزيز إنجازات وبناء سمعة مبنية على الأهداف والقيم التي تميز الشركة عن المنافسين.

أما بالنسبة لك فهي ان تصنع هوية شخصية فريدة لأدائك وعادة ما يقوم المشاهير في مجالهم بصنع شعار مميز لهم يرتبط ذهنيًا بجمهورهم مثل “CR7” الذي يرتبط بلاعب كرة القدم البرتغالي “كريسيانو رونالدو” أو استخدام حكمة كشعار لك. وتظهر أهميته في بناء الهوية الشخصية عند إنشاء المشاريع والأعمال. وبالتالي سيعزز من قيمة المشروع عند العملاء لإرتباطها بصاحب الهوية الشخصية.

نصائح لبناء وتطوير الهوية الشخصية

  • حلل شخصيتك بدقة ولا تتجاهل نقاط الضعف أو عيوبك. حتى لا يكون الأمر أكثر سلبية
  • لا تحاول تقليد أحدًا خصوصًا إذا كان في نفس نطاق عملك. بل حلل شخصيتهم وكيف عززوا من نقاط قوتهم وتعاملوا مع نقاط الضعف.
  • كن شخصًا اجتماعيًا وعلى قدر ممتاز من حسن التواصل مع الآخرين.
  • لا تتكلم في المواضيع التي لست على دراية كاملة بها. لذلك يفضل ألا تلعب على الاحتمالات الضعيفة في النقاشات أو أداء مهام نسبة نجاحك فيها قليلة. ففي حالة الفشل سيكون الأمر سلبيًا على ثقة الآخرين بك. وقد يتفاقم الأمر بطريقة سيئه.
  • لا تبالغ في كتابة القصص فقط أي لا تبالغ في المديح عن ذاتك حتى لا تجعل الأمر مبتذلا عند الآخرين.
  • حافظ على معدل نشاطك على منصات التواصل الاجتماعي.
  • طور الأداء أو المحتوى الذي تقدمه. فإذا كنت مدونًا فحاول تطوير جوانب المحتوى مثل التصميم والتوجه إلى تقديم المحتوى بصورة أخرى مثلا إنتاج فيديوهات حتى تحافظ على درجة ثقة الآخرين بك. لأن التسويق بالمحتوي من أفضل طرق التسويق حاليا.